دورة التفكير النظمي للقادة وصناع القرار في المؤسسات

دورة التفكير النظمي للقادة في المؤسسات
دورة التفكير النظمي للقادة في المؤسسات

تفاصيل الدورة

  • # 1748_231364

  • 13 – 17 سبتمبر 2027

  • باريس

  • 5700 €

نظرة عامة

التفكير النظمي للقادة وصناع القرار في المؤسسات هو موضوع دورة مدتها أسبوع للقيادات والمديرين والمتخصصين في الاستراتيجية والتغيير، ويعود المشاركون منها بملف التدخل النظامي والمراجعة التكيفية. تعالج الدورة خرائط النظم للقرارات المعقدة ومخططات الحلقات السببية للمديرين، وتربط النماذج الذهنية والمخزونات والتدفقات بحلقات التغذية الراجعة ونقاط الرافعة. كما تستخدم تصميم التدخلات التكيفية لاختبار الاستجابات ومراجعتها. تقدم أجايل للتدريب دورة تطبيقية في التفكير النظمي للقادة.

الفئة المستهدفة

  • القيادات المسؤولة عن القرارات الاستراتيجية في ظروف مترابطة ومتغيرة
  • الإدارات المسؤولة عن الأداء التشغيلي والعلاقات بين الوحدات
  • وظائف الاستراتيجية المسؤولة عن فحص الافتراضات والسيناريوهات
  • قيادات التغيير المسؤولة عن التدخلات والمراجعة التكيفية
  • فرق اتخاذ القرار المشتركة بين الإدارات والمسؤولة عن مواءمة النتائج

تفترض الدورة تعامل المشاركين مع قرارات مؤسسية معقدة، ولا تتناول تحليل نظم البرمجيات أو رسم خرائط العمليات أو Lean أو مخاطر المشاريع وحدها أو النظم السريرية.

الإدارات والقطاعات المستهدفة

تدعم الدورة الإدارات والقطاعات التي تعمل مع قرارات مترابطة وتغيير يمتد عبر حدود الوظائف.

  • الإدارة العليا والاستراتيجية والتحول المؤسسي
  • العمليات والأداء والموارد البشرية والخدمات المشتركة
  • الطاقة والتصنيع والنقل والخدمات اللوجستية
  • المالية والتقنية والاتصالات والخدمات المهنية
  • التعليم والرعاية الصحية والخدمات المؤسسية

أهداف التعلم

بنهاية هذه الدورة، سيتمكن المشاركون من:

  • تحليل حدود النظام وأصحاب المصلحة والعلاقات والسلوك عبر الزمن
  • بناء مخططات للحلقات السببية المعززة والموازنة
  • استخدام استدلال المخزونات والتدفقات لتفسير التراكم والتأخير
  • تقييم النماذج الذهنية والأنماط النظامية ونقاط الرافعة والتبعات غير المقصودة
  • تحديد أولويات التدخلات باستخدام السيناريوهات والاستقصاء التعاوني
  • بناء ملف للتجارب التكيفية وإشارات المتابعة ومحفزات المراجعة

جدول الدورة

اليوم 1: حدود النظام وسلوكه

  • لوحة تحديد غرض النظام وحدوده
  • خريطة أدوار أصحاب المصلحة وتأثيرهم
  • منهج رسم السلوك عبر الزمن
  • سجل افتراضات النماذج الذهنية
  • مقارنة التفسير الخطي والتفسير النظمي

اليوم 2: التغذية الراجعة وبنية النظام

  • دليل بناء مخططات الحلقات السببية
  • نمط حلقات التغذية الراجعة المعززة
  • نمط حلقات التغذية الراجعة الموازنة
  • مسح التأخيرات والتبعات غير المقصودة
  • بطاقات التعرف على الأنماط النظامية

اليوم 3: المخزونات والتدفقات ونقاط الرافعة

  • رسم حدود المخزونات والتدفقات
  • جدول استدلال التراكم والاستنزاف
  • خريطة تفاعل القيود والاختناقات
  • مصفوفة تقييم نقاط الرافعة
  • اختبار الآثار الجانبية للتدخل

اليوم 4: التدخل والتغيير التكيفي

  • بروتوكول الاستقصاء التعاوني للنظام
  • خريطة السيناريوهات ومسارات الاستجابة
  • ورقة فرضية التدخل وأدلته
  • لوحة تصميم التجربة التكيفية
  • مجموعة إشارات المتابعة ومحفزات المراجعة

اليوم 5: تطبيقات التفكير النظمي

  • تمرين: تحديد حدود النظام وخريطة أصحاب المصلحة
  • تمرين: بناء مخطط للحلقات السببية واختباره
  • تمرين: تحديد التأخيرات ونقاط الرافعة
  • تمرين: تصميم تدخل تكيفي واختباره نقديا
  • المهمة الختامية: ملف التدخل النظامي والمراجعة التكيفية

التمارين التطبيقية

تستخدم الدورة أنشطة مقترحة لتحويل تحديات من قطاعات مختلفة إلى خرائط وتدخلات قابلة للفحص.

  • نشاط مقترح: رسم حدود نظام تشغيلي وتحديد أصحاب المصلحة وسلوكه عبر الزمن.
  • نشاط مقترح: بناء مخطط للحلقات السببية وفحص التغذية المعززة والموازنة والتأخيرات.
  • نشاط مقترح: تحليل المخزونات والتدفقات وتقييم نقاط الرافعة والآثار الجانبية.
  • نشاط مقترح: تصميم تجربة تدخل ومناقشة إشارات المتابعة ومحفزات المراجعة.

الأسئلة الشائعة

لمن يناسب التفكير النظمي للقادة في المؤسسات، وما الذي يفترضه؟

يناسب التفكير النظمي القيادات والمديرين والمتخصصين المسؤولين عن قرارات تمتد عبر وحدات وأصحاب مصلحة متعددين. ويفترض تعاملهم مع تحديات مؤسسية معقدة، ولا يفترض خبرة في النمذجة البرمجية.

كيف يختلف التفكير النظمي في المؤسسات عن رسم خرائط العمليات؟

يركز التفكير النظمي على العلاقات المتبادلة والتغذية الراجعة والتأخيرات والسلوك الناشئ عبر النظام، بينما يوضح رسم خرائط العمليات تسلسل الأنشطة والأدوار والتسليمات داخل تدفق عمل محدد.

ماذا تظهر مخططات الحلقات السببية للمديرين؟

تظهر مخططات الحلقات السببية اتجاه العلاقات بين المتغيرات، وحلقات التغذية المعززة والموازنة، والتأخيرات التي قد تفصل القرار عن أثره، والافتراضات التي تحتاج إلى فحص.

كيف يحدد القادة نقاط الرافعة في النظام؟

يحدد القادة نقاط الرافعة بمقارنة الأنماط السلوكية وبنية التغذية الراجعة والمخزونات والتدفقات والقيود، ثم تقييم مدى تأثير كل تدخل وآثاره الجانبية ومدة ظهور نتائجه.

لماذا تحتاج التدخلات النظامية إلى مراجعة تكيفية؟

تحتاج التدخلات النظامية إلى مراجعة تكيفية لأن العلاقات والافتراضات والاستجابات قد تتغير أثناء التطبيق. وتستخدم المراجعة إشارات متابعة محددة لاختبار الفرضية وتعديل التدخل أو إيقافه.

الخاتمة

يعود المشاركون إلى العمل بملف التدخل النظامي والمراجعة التكيفية. يجمع الملف خرائط الحدود وأصحاب المصلحة والحلقات السببية وتقييمات نقاط الرافعة وفرضيات التدخل وإشارات المتابعة. ويحول القرارات المنفصلة إلى ممارسة تربط السلوك ببنية النظام وتختبر التدخلات وتراجعها عند تغير الأدلة.


دورات في مجالات القيادة والإدارة
دورة التفكير النظمي للقادة في المؤسسات (1748_231364)

1748_231364
13 – 17 سبتمبر 2027
5700  €

 

تفاصيل الدورة

# 1748_231364

13 – 17 سبتمبر 2027

باريس

الرسوم : 5700 €