# 103600650_82900
17 - 21 مايو 2027 21.May.2027
جوهانسبرغ
6000 €
تقدّم دورة الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته العملية في بيئة العمل برنامجًا مؤسسيًا يساعد الموظفين والمديرين على فهم تقنيات الذكاء الاصطناعي واستخدامها بصورة عملية وآمنة في المهام اليومية. تركّز الدورة على الانتقال من المعرفة العامة إلى الاستخدام الفعلي من خلال تطبيق أدوات الذكاء الاصطناعي في العمل لإعداد التقارير والمراسلات، وتلخيص الوثائق، وتحليل المعلومات، وتوليد الأفكار، وتحسين تنظيم الأعمال، ودعم اتخاذ القرار.
يتعرف المشاركون على الذكاء الاصطناعي التوليدي والفرق بينه وبين الأتمتة التقليدية، ثم يتدربون على هندسة الأوامر للموظفين وكتابة الأوامر للذكاء الاصطناعي بطريقة واضحة ومنظمة. كما توضح الدورة كيفية استخدام ChatGPT في العمل، وتقييم جودة المخرجات، واكتشاف الأخطاء والمعلومات غير الدقيقة، وتحسين الأداء الوظيفي دون الاعتماد الكامل على النظام.
وتتميز الدورة بدمج الاستخدام العملي مع الحوكمة المؤسسية، من خلال توضيح الأدوار والمسؤوليات، وتصنيف مستويات المخاطر، وحماية البيانات، وضوابط الاستخدام المقبول وغير المقبول، وآليات المراجعة والإشراف البشري. ويتوافق ذلك مع مبادئ النزاهة والإنصاف، والخصوصية والأمن، والموثوقية والسلامة، والشفافية، والمساءلة.
كما تتناول الدورة أثر الذكاء الاصطناعي على المهام والمهارات وجودة العمل، مع التأكيد على أن التقنية ينبغي أن تعزز القدرات البشرية وتدعم الموظف بدل أن تستبدل الحكم المهني أو تلغي مسؤوليته.
في نهاية هذه الدورة سيتمكن المشاركون من:
تعتمد الدورة على منهجية عملية تجمع بين الشرح المبسط، والتجربة المباشرة، وتحليل حالات الاستخدام المؤسسية. تبدأ كل وحدة بتوضيح المفهوم، ثم ينتقل المشاركون إلى تطبيقه على مهمة واقعية من بيئة العمل، مثل إعداد تقرير، أو تلخيص وثيقة، أو صياغة مراسلة، أو تحليل معلومات، أو تطوير خطة عمل. تتضمن الجلسات تمارين على كتابة الأوامر للذكاء الاصطناعي وتحسينها تدريجيًا من خلال إضافة السياق، وتحديد الجمهور، وتوضيح القيود، وتحديد شكل المخرجات. كما يقارن المشاركون بين النتائج الأولية والنتائج المحسنة، ويقيّمونها وفق معايير الدقة والوضوح والملاءمة والموثوقية.
وتستخدم الدورة دراسات حالة جماعية لتحليل الاستخدام المؤسسي للذكاء الاصطناعي، وتحديد المسؤوليات، ومستويات المخاطر، والبيانات التي يمكن أو لا يمكن مشاركتها، وآليات اعتماد المخرجات. كما تتناول حالات توضح التحيز، والاعتماد المفرط، وضعف الشفافية، ومخاطر استخدام البيانات الحساسة. وتخصص جلسات للمراجعة والتغذية الراجعة، بحيث يعيد المشاركون صياغة الأوامر، وتحسين النتائج، وتحديد مواضع التدخل البشري. ويتوافق هذا النهج مع أهمية تنمية الإلمام بالذكاء الاصطناعي، بما يشمل الاستخدام الفعال وفهم حدوده ومخاطره وآثاره على العمل والمهارات.
لا تتضمن الدورة تقديم أدوات أو اشتراكات أو برمجيات للمشاركين. وبدلًا من ذلك، تقدم:
لا تتطلب الدورة مؤهلات تقنية أو خبرة سابقة في البرمجة أو علم البيانات. وهي مناسبة للموظفين والمديرين والمهنيين غير التقنيين الذين يرغبون في فهم كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في العمل. وتكفي المعرفة الأساسية باستخدام الحاسوب والإنترنت وبرامج المستندات.
كل جلسة يومية تستغرق 4-5 ساعات تقريبًا، مع فترات راحة ونشاطات تفاعلية. مدة الدورة الإجمالية تمتد إلى خمسة أيام، بإجمالي 20-25 ساعة.
يقصد به تقييم كل حالة استخدام وفق نوع البيانات التي تتعامل معها، وتأثير نتائجها على الموظفين أو العملاء أو القرارات، واحتمال حدوث أخطاء أو تحيز أو أضرار. ويمكن أن تكون بعض الاستخدامات منخفضة المخاطر، مثل تلخيص نص عام، بينما تحتاج استخدامات أخرى إلى رقابة أكبر، مثل تحليل بيانات الموظفين أو دعم قرارات التوظيف والأداء. وتشير مبادئ أخلاقيات الذكاء الاصطناعي إلى مستويات متعددة للمخاطر، مع ضرورة ربط الرقابة وإدارة المخاطر باستخدام النظام طوال دورة حياته.
تختلف دورة الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته العملية في بيئة العمل عن الدورات العامة التي تكتفي بشرح المفاهيم أو عرض عدد من المنصات. فقد صُممت حول المهام الحقيقية التي يؤديها الموظفون، مثل إعداد التقارير والمراسلات، وتلخيص الوثائق، وتنظيم الاجتماعات، وتحليل المعلومات، وتطوير خطط العمل.
كما لا تنظر الدورة إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره أداة فردية فقط، بل تتعامل معه ضمن إطار مؤسسي واضح. ويتعلم المشاركون الفرق بين الاستخدام الشخصي والاستخدام المؤسسي، وكيفية تحديد المسؤوليات، وتصنيف المخاطر، وحماية البيانات، ومراجعة المخرجات قبل اعتمادها. وهذا يجعلها أكثر ملاءمة للشركات والجهات الحكومية التي تحتاج إلى تحقيق الإنتاجية دون فقدان الرقابة أو المساءلة.
وتتميز الدورة كذلك بربط هندسة الأوامر بالحوكمة. فالمشارك لا يتعلم فقط كيفية كتابة أمر جيد، بل يتعلم أيضًا ما المعلومات التي يجوز إدخالها، ومتى يحتاج إلى موافقة أو مراجعة، وكيف يوثق استخدام المخرجات.
كما تركز الدورة على بقاء الإنسان في مركز القرار، بما يتوافق مع التوجه الذي يدعو إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لتعزيز القدرات البشرية، لا لإضعاف التفكير النقدي أو الاستقلالية المهنية.
وبذلك تجمع الدورة بين ثلاثة عناصر مترابطة: الاستخدام العملي، وتحسين الأداء الوظيفي، والحوكمة المسؤولة. وهذا يمنح المشاركين قدرة حقيقية على استخدام الذكاء الاصطناعي داخل العمل بصورة فعالة وآمنة وقابلة للتطبيق المؤسسي.
# 103600650_82900
17 - 21 مايو 2027
جوهانسبرغ
الرسوم : 6000 €